حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ حَرْبٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فِي رَكْبٍ مِنْ قُرَيْشٍ ـ وَكَانُوا تُجَّارًا بِالشَّأْمِ ـ فِي الْمُدَّةِ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَادَّ فِيهَا أَبَا سُفْيَانَ وَكُفَّارَ قُرَيْشٍ، فَأَتَوْهُ وَهُمْ بِإِيلِيَاءَ فَدَعَاهُمْ فِي مَجْلِسِهِ، وَحَوْلَهُ عُظَمَاءُ الرُّومِ ثُمَّ دَعَاهُمْ وَدَعَا بِتَرْجُمَانِهِ فَقَالَ أَيُّكُمْ أَقْرَبُ نَسَبًا بِهَذَا الرَّجُلِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَقُلْتُ أَنَا أَقْرَبُهُمْ نَسَبًا. فَقَالَ أَدْنُوهُ مِنِّي، وَقَرِّبُوا أَصْحَابَهُ، فَاجْعَلُوهُمْ عِنْدَ ظَهْرِهِ. ثُمَّ قَالَ لِتَرْجُمَانِهِ قُلْ لَهُمْ إِنِّي سَائِلٌ هَذَا عَنْ هَذَا الرَّجُلِ، فَإِنْ كَذَبَنِي فَكَذِّبُوهُ. فَوَاللَّهِ لَوْلاَ الْحَيَاءُ مِنْ أَنْ يَأْثِرُوا عَلَىَّ كَذِبًا لَكَذَبْتُ عَنْهُ، ثُمَّ كَانَ أَوَّلَ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَنْ قَالَ كَيْفَ نَسَبُهُ فِيكُمْ قُلْتُ هُوَ فِينَا ذُو نَسَبٍ. قَالَ فَهَلْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ مِنْكُمْ أَحَدٌ قَطُّ قَبْلَهُ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَهَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَأَشْرَافُ النَّاسِ يَتَّبِعُونَهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَقُلْتُ بَلْ ضُعَفَاؤُهُمْ. قَالَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ قُلْتُ بَلْ يَزِيدُونَ. قَالَ فَهَلْ يَرْتَدُّ أَحَدٌ مِنْهُمْ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَهَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ قُلْتُ لاَ. قَالَ فَهَلْ يَغْدِرُ قُلْتُ لاَ، وَنَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ لاَ نَدْرِي مَا هُوَ فَاعِلٌ فِيهَا. قَالَ وَلَمْ تُمْكِنِّي كَلِمَةٌ أُدْخِلُ فِيهَا شَيْئًا غَيْرُ هَذِهِ الْكَلِمَةِ. قَالَ فَهَلْ قَاتَلْتُمُوهُ قُلْتُ نَعَمْ. قَالَ فَكَيْفَ كَانَ قِتَالُكُمْ إِيَّاهُ قُلْتُ الْحَرْبُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ سِجَالٌ، يَنَالُ مِنَّا وَنَنَالُ مِنْهُ. قَالَ مَاذَا يَأْمُرُكُمْ قُلْتُ يَقُولُ اعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ، وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَاتْرُكُوا مَا يَقُولُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُنَا بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ وَالصِّلَةِ. فَقَالَ لِلتَّرْجُمَانِ قُلْ لَهُ سَأَلْتُكَ عَنْ نَسَبِهِ، فَذَكَرْتَ أَنَّهُ فِيكُمْ ذُو نَسَبٍ، فَكَذَلِكَ الرُّسُلُ تُبْعَثُ فِي نَسَبِ قَوْمِهَا، وَسَأَلْتُكَ هَلْ قَالَ أَحَدٌ مِنْكُمْ هَذَا الْقَوْلَ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، فَقُلْتُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ قَبْلَهُ لَقُلْتُ رَجُلٌ يَأْتَسِي بِقَوْلٍ قِيلَ قَبْلَهُ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، قُلْتُ فَلَوْ كَانَ مِنْ آبَائِهِ مِنْ مَلِكٍ قُلْتُ رَجُلٌ يَطْلُبُ مُلْكَ أَبِيهِ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ كُنْتُمْ تَتَّهِمُونَهُ بِالْكَذِبِ قَبْلَ أَنْ يَقُولَ مَا قَالَ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، فَقَدْ أَعْرِفُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لِيَذَرَ الْكَذِبَ عَلَى النَّاسِ وَيَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ، وَسَأَلْتُكَ أَشْرَافُ النَّاسِ اتَّبَعُوهُ أَمْ ضُعَفَاؤُهُمْ فَذَكَرْتَ أَنَّ ضُعَفَاءَهُمُ اتَّبَعُوهُ، وَهُمْ أَتْبَاعُ الرُّسُلِ، وَسَأَلْتُكَ أَيَزِيدُونَ أَمْ يَنْقُصُونَ فَذَكَرْتَ أَنَّهُمْ يَزِيدُونَ، وَكَذَلِكَ أَمْرُ الإِيمَانِ حَتَّى يَتِمَّ، وَسَأَلْتُكَ أَيَرْتَدُّ أَحَدٌ سَخْطَةً لِدِينِهِ بَعْدَ أَنْ يَدْخُلَ فِيهِ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الإِيمَانُ حِينَ تُخَالِطُ بَشَاشَتُهُ الْقُلُوبَ، وَسَأَلْتُكَ هَلْ يَغْدِرُ فَذَكَرْتَ أَنْ لاَ، وَكَذَلِكَ الرُّسُلُ لاَ تَغْدِرُ، وَسَأَلْتُكَ بِمَا يَأْمُرُكُمْ، فَذَكَرْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ، وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَيَنْهَاكُمْ عَنْ عِبَادَةِ الأَوْثَانِ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلاَةِ وَالصِّدْقِ وَالْعَفَافِ. فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَسَيَمْلِكُ مَوْضِعَ قَدَمَىَّ هَاتَيْنِ، وَقَدْ كُنْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ خَارِجٌ، لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنَّهُ مِنْكُمْ، فَلَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي أَخْلُصُ إِلَيْهِ لَتَجَشَّمْتُ لِقَاءَهُ، وَلَوْ كُنْتُ عِنْدَهُ لَغَسَلْتُ عَنْ قَدَمِهِ. ثُمَّ دَعَا بِكِتَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَّذِي بَعَثَ بِهِ دِحْيَةُ إِلَى عَظِيمِ بُصْرَى، فَدَفَعَهُ إِلَى هِرَقْلَ فَقَرَأَهُ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ. سَلاَمٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلاَمِ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ، يُؤْتِكَ اللَّهُ أَجْرَكَ مَرَّتَيْنِ، فَإِنْ تَوَلَّيْتَ فَإِنَّ عَلَيْكَ إِثْمَ الأَرِيسِيِّينَ وَ{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لاَ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} قَالَ أَبُو سُفْيَانَ فَلَمَّا قَالَ مَا قَالَ، وَفَرَغَ مِنْ قِرَاءَةِ الْكِتَابِ كَثُرَ عِنْدَهُ الصَّخَبُ، وَارْتَفَعَتِ الأَصْوَاتُ وَأُخْرِجْنَا، فَقُلْتُ لأَصْحَابِي حِينَ أُخْرِجْنَا لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ، إِنَّهُ يَخَافُهُ مَلِكُ بَنِي الأَصْفَرِ. فَمَا زِلْتُ مُوقِنًا أَنَّهُ سَيَظْهَرُ حَتَّى أَدْخَلَ اللَّهُ عَلَىَّ الإِسْلاَمَ. وَكَانَ ابْنُ النَّاظُورِ صَاحِبُ إِيلِيَاءَ وَهِرَقْلَ سُقُفًّا عَلَى نَصَارَى الشَّأْمِ، يُحَدِّثُ أَنَّ هِرَقْلَ حِينَ قَدِمَ إِيلِيَاءَ أَصْبَحَ يَوْمًا خَبِيثَ النَّفْسِ، فَقَالَ بَعْضُ بَطَارِقَتِهِ قَدِ اسْتَنْكَرْنَا هَيْئَتَكَ. قَالَ ابْنُ النَّاظُورِ وَكَانَ هِرَقْلُ حَزَّاءً يَنْظُرُ فِي النُّجُومِ، فَقَالَ لَهُمْ حِينَ سَأَلُوهُ إِنِّي رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ حِينَ نَظَرْتُ فِي النُّجُومِ مَلِكَ الْخِتَانِ قَدْ ظَهَرَ، فَمَنْ يَخْتَتِنُ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ قَالُوا لَيْسَ يَخْتَتِنُ إِلاَّ الْيَهُودُ فَلاَ يُهِمَّنَّكَ شَأْنُهُمْ وَاكْتُبْ إِلَى مَدَايِنِ مُلْكِكَ، فَيَقْتُلُوا مَنْ فِيهِمْ مِنَ الْيَهُودِ. فَبَيْنَمَا هُمْ عَلَى أَمْرِهِمْ أُتِيَ هِرَقْلُ بِرَجُلٍ أَرْسَلَ بِهِ مَلِكُ غَسَّانَ، يُخْبِرُ عَنْ خَبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا اسْتَخْبَرَهُ هِرَقْلُ قَالَ اذْهَبُوا فَانْظُرُوا أَمُخْتَتِنٌ هُوَ أَمْ لاَ. فَنَظَرُوا إِلَيْهِ، فَحَدَّثُوهُ أَنَّهُ مُخْتَتِنٌ، وَسَأَلَهُ عَنِ الْعَرَبِ فَقَالَ هُمْ يَخْتَتِنُونَ. فَقَالَ هِرَقْلُ هَذَا مَلِكُ هَذِهِ الأُمَّةِ قَدْ ظَهَرَ. ثُمَّ كَتَبَ هِرَقْلُ إِلَى صَاحِبٍ لَهُ بِرُومِيَةَ، وَكَانَ نَظِيرَهُ فِي الْعِلْمِ، وَسَارَ هِرَقْلُ إِلَى حِمْصَ، فَلَمْ يَرِمْ حِمْصَ حَتَّى أَتَاهُ كِتَابٌ مِنْ صَاحِبِهِ يُوَافِقُ رَأْىَ هِرَقْلَ عَلَى خُرُوجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَّهُ نَبِيٌّ، فَأَذِنَ هِرَقْلُ لِعُظَمَاءِ الرُّومِ فِي دَسْكَرَةٍ لَهُ بِحِمْصَ ثُمَّ أَمَرَ بِأَبْوَابِهَا فَغُلِّقَتْ، ثُمَّ اطَّلَعَ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الرُّومِ، هَلْ لَكُمْ فِي الْفَلاَحِ وَالرُّشْدِ وَأَنْ يَثْبُتَ مُلْكُكُمْ فَتُبَايِعُوا هَذَا النَّبِيَّ، فَحَاصُوا حَيْصَةَ حُمُرِ الْوَحْشِ إِلَى الأَبْوَابِ، فَوَجَدُوهَا قَدْ غُلِّقَتْ، فَلَمَّا رَأَى هِرَقْلُ نَفْرَتَهُمْ، وَأَيِسَ مِنَ الإِيمَانِ قَالَ رُدُّوهُمْ عَلَىَّ. وَقَالَ إِنِّي قُلْتُ مَقَالَتِي آنِفًا أَخْتَبِرُ بِهَا شِدَّتَكُمْ عَلَى دِينِكُمْ، فَقَدْ رَأَيْتُ. فَسَجَدُوا لَهُ وَرَضُوا عَنْهُ، فَكَانَ ذَلِكَ آخِرَ شَأْنِ هِرَقْلَ. رَوَاهُ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ وَيُونُسُ وَمَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ.
Abdullah b. Abbas'tan rivayet edildiğine göre Ebu Süfyan şunları söylemiştir: "Hz. Peygamber'in Ebu Süfyan ve Kureyş kâfirleri ile Hudeybiye antlaşmasını imzaladığı mütâreke günlerinde Ebu Süfyan, Şam'a ticaret için giden bir Kureyş kervanında bulunuyordu. (Rum imparatoru) Herakleios, Kureyşli kervanla birlikte Ebu Süfyan'ı huzuruna çağırttı. Ebu Süfyan ve arkadaşları Herak leios'un huzuruna girdiler. O zaman Herakleios ve yanındakiler İliya'da (Kudüs'te) idiler. Rumların ileri gelenleri ile birlikte iken imparator bunları huzuruna çağırdı ve tercümanının da gelmesini emretti. Tercüman: Peygamberim diyen bu adama hanginiz soy olarak daha yakındır? diye sordu: Ebu Süfyan anlatıyor: "Benim" dedim. Bunun üzerine Herakleios: "Onu yanıma, arkadaşlarını da yakına getirin. Onun arkasında dursunlar" dedi. Sonra tercümanına dönüp dedi ki: "Bunlara de ki: Ben bu zat hakkında bu adama bazı şeyler soracağım. Bana yalan söylerse onu yalanlasınlar," Ebu Süfyan dedi ki: "Vallahi arkadaşlarım yalan söylediğimi etrafta yayarlar diye utanmasaydım onun (peygamberin) hakkında yalan söylerdim." Herakle ilk sorusu şu oldu: İçinizde soyu nasıldır? Onun içimizde soyu pek büyüktür, dedim. İçinizden daha önce peygamberlik iddiasında bulunan kimse var mıydı? diye sordu. Yoktu, dedim. Babaları içinde hiçbir melik (kral) var mıdır? dedi. Hayır, dedim. Ona uyanlar, halkın önde gelenleri mi, yoksa güçsüzleri mi? Halkın zayıf olanları. Ona uyanların sayısı artıyor mu, azalıyor mu? Artıyorlar,. Onun dinine girdikten sonra beğenmeyerek dininden dönenler var mıdır?. Yoktur. Kendisinin peygamber olduğunu söylemeden önce onu yalan ile itham ettiğiniz olmuş mudur? Hayır. Hiç anlaşmalarını bozar mı? Hayır bozmaz. Ancak biz şimdi onunla bir süreliğine ateşkes yaptık. Bu süre içinde ne yapacağını bilmiyoruz. (Ebu Süfyan dedi ki "Peygamber'i kötülemek adına araya katacak bundan başka bir söz bulamadım." Onunla hiç savaş yaptınız mı? Evet yaptık. Bu savaşlar nasıl sonuçlanıyor? Karşılıklıdır, bazen o yener, bazen biz yeneriz. Size neyi emrediyor? Bize; yalnızca Allah'a kulluk edin, hiçbir şeyi O'na ortak koşmayın, Atalarınızın inanıp söyledikleri şeyleri terk edin, diyor. Namazı, doğruluğu, iffeti ve akraba ile İlişkiyi sıkı tutmayı emrediyor. Bunun üzerine Herakleios tercümanına dedi ki: "Ona söyle: Soyunu sordum, İçinizde yüksek bir soya sahip olduğunu söyledin. Peygamberler de zaten böyle toplumlarının yüksek soya sahip olanlarından gönderilirler. Aranızda daha önce peygamberlik iddiasında bulunan olup olmadığını sordum, olmadığını söyledin. Daha önce böyle birisi olsaydı, bu adam da kendisinden önceki bir söze uymuş kimsedir, derdim. Babaları içinde hiçbir hükümdar gelip gelmediğini sordum, gelmediğni söyledin. Babaları içinden bir hükümdar gelmiş olsaydı, bu da babasının krallığını geri almaya çalışıyor, derdim. Peygamberlik iddia etmeden önce onun yalan söylediğini duydunuz mu diye sordum, duymadığınızı söyledin. Ben ise biliyorum ki önceden halka yalan söylememiş bir kimse sonradan Allah'a yalan söylemeye cüret etmez. Ona tabi olanlar önde gelenler, güçlüler midir, zayıflar mıdır, diye sordum. Zayıfların ona bağlandığım söyledin. Peygamberlerin bağlıları da zaten zayıf kimselerdir. Ona uyanlar artıyor mu azalıyor mu diye sordum, arttığını söyledin. İman işi tamamlanıncaya kadar hep bu şekilde artarak gider. Onun dinine girenlerden, bu dini beğenmeyerek dönenler olup olmadığını sordum, yoktur dedin. İman da kalplere karışıp kökleşinceye kadar böyledir. Hiç anlaşmalarını bozar mı diye sordum, bozmadığını söyledin. Peygamberler de böyledir, anlaşmalarını bozmazlar. Size ne emrediyor diye sordum. Yalnız Allah'a kulluk edip, ona hiçbir şeyi ortak koşmamayı emrettiğini, putlara kulluğu yasakladığını, namaz, doğruluk ve, iffeti emrettiğini söyledin. Bu söylediklerin doğruysa şu ayaklarımın bastığı yerlere yakında O zat sahip olacaktır. Ben zaten bir peygamberin yakında çıkacağını biliyordum. Ancak sizin içinizden olacağını tahmin etmezdim. Onun yanına varabileceğimi bilsem, onunla buluşmak için her türlü zahmete katlanırdım. Yanında olsaydım ayaklarını yıkardım!" Ondan sonra Herakleios, Dıhye'nin elçiliği ile Busrâ emirine gönderilen (ve onun tarafından İmparatora ulaştırılan) Peygamber'in mektubunu istedi. Getiren adam onu Herakleios'a verdi, o da okudu. Mektupta şunlar yazılmıştı: Rahman ve Rahim olan Allah'ın adıyla. Allah'ın kulu ve resulü Muhammedden, Rumların büyüğü Herakleios'a. Selam hidayete tabi olanlara otsun. Seni islâm'a davet ediyorum, islâm'a gir ki selamete eresin ve Allah mükâfatım iki kat versin. Eğer kabul etmezsen (senin halkın olan) çiftçilerin (bütün Bizans halkının) günahı senin boynunadtr. Ey kitap ehli! Bizimle sizin aranızda ortak bir kelimeye gelin: Allah'tan başkasına tapmayalım. O'na hiçbir şeyi ortak koşmayalım. Allah'ı bırakıp da birbirimizi Rab edinmeyelim. Eğer yüz çevirirlerse deyiniz ki: Şahit olun, biz muhakkak Müslümanlarız.[Ali İmrân, 64] (Ebu Süfyan dedi ki: ) Herakleios sözünü söyledikten ve mektubu bitirdikten sonra .yanında gürültü çoğaldı, sesler yükseldi. Biz de yanından çıkarıldık. (Arkadaşlarımla yalnız kalınca) onlara dedim ki: "Ebu Kebşe'nin oğlunun işi gerçekten büyüyor. Asfar oğullarının (Rumların) kralı bile ondan korkuyor. Artık Allah Resulü'nün galip geleceğine, Allah İslâm'ı kalbime yerleştirinceye kadar kesin olarak inanmaya devam ettim." İliya (Beyt-i Makdis) emiri ve Herakleios'un dostu olup Şam hıristiyanlarına piskopos tayin edilen İbnü'n-Nâtur Herakleios'tan bahsederek derdi ki: "Herakleios, Beyt-i Makdis'e geldiği zaman çok üzgün göründü. Komutanlarından bazıları ona: 'Senin bir sıkıntın olduğunu görüyoruz' dediler. İbnü'n-Nâtur dedi ki: Herakleios yıldızlara bakan, kahinlikle uğraşan bir kişiydi. Bu soru karşısında onlara: 'Bu gece yıldızlara baktığımda sünnet olanların kralının ortaya çıktığını gördüm. Bu ümmet içinde sünnet olanlar kimlerdir?' diye sordu. Yahudiler'den başka sünnet olan yoktur, onlardan da endişe etme. Ülkenin şehirlerine mektup yaz, oralardaki Yahudiler'i öldürsünler' dediler. Derken Herakleios'un huzuruna Gassanî hükümdarı tarafından Hz. Peygamber'e dair haber ulaştırmakla görevli bir adam getirildi. Herakleios o adamdan haberi alınca: 'Bu adam sünnetli midir, değil midir? Bir bakın' dedi. Baktılar ve sünnetli olduğunu bildirdiler. Herakleios gelen adama: 'Araplar sünnet olur mu?' diye sordu. Sünnet' olduklarını öğrenince 'Bu ümmetin kralı İşte ortaya çıkmıştır1 dedi. Ondan sonra Herakleios, Roma'da ilimde kendisine denk bir dostuna mektup yazıp, Hıms'a gitti. Hıms'tan ayrılmadan o dostundan, Peygamber'in çıktığı ve bunun gerçek bir peygamber olduğu hakkındaki görüşüne uygun bir mektup geldi. Sonra Herakleios, Hıms'ta bulunan bir sarayına Rumların önde gelenlerini davet ederek kapıların kapanmasını emretti. Sonra yüksek bir yere çıkıp: 'Ey Rum topluluğu! Bu peygambere biat edip kurtuluş ve doğru yola kavuşmayı istemez misiniz? Hem de bu sayede mülkünüz elinizde kalır' diye hitap etti. Bunun üzerine topluluk, yaban eşekleri gibi hızla kapılara doğru koştularsa da kapıların kapalı olduğunu gördüler. Herakleios, bu kadar nefret ettiklerini görüp iman etmelerinden ümidini kesince: Bunları geri çevirin' diye emretti ve onlara dönüp: Biraz önceki sözlerimi, dininize olan sıkı bağlılığınızı denemek için söyledim. Bunu da gözlerimle gördüm1 dedi. Bu söz üzerine oradakiler memnunluklarını bildirerek kendisine saygı için secde ettiler. Herakleios hakkındaki haberin sonu da bundan ibarettir. Tekrar: 51, 2681, 2804, 2941, 2978, 3174, 4553, 5980, 6260, 7169, 7541. AÇIKLAMA: Çiftçilerden maksat şerhte de İfade edildiği gibi İmparator'un halkının tümüdür. Zira o dönemde Anadolu halkının tümü "thema" adı verilen usul ile Osmanlı!ar'daki sipahilere benzer bir tarzda teşkilatlandırılmış olduğun'dan, toprakla uğraştıkları için tümüne çiftçiler adi ıtlak edilmiştir. (A.Ağırakça) Müşrikler, Hz. Peygamber'e, putlara tapmayı reddettiği için, daha önce bunu reddeden Ebu Kebşe'nin oğlu ifadesini yakıştınrlardi. Herakleios, Bizans imparatorunun ismidir. Kayser ise lakabıdır. İran krallarına da Kisrâ denir. Kervan, deve sahipleri olup, on veya daha fazla kişiden oluşan topluluktur. Burada Ebu Süfyan kervanla birlikte iken Herakleios'un adamları ona gelip İmparator'un kendisini çağırdığını bildirmişlerdi. Çünkü o kervandakilerin büyüğü idi. Bu sebeple Herakleios da diğer Kureyş'liler arasından onu seçmişti. Hudeybiye antlaşması ile ilgili geniş bilgi Meğâzî bölümünde gelecektir. Bu antlaşma hicretin altıncı yılında oldu. Süresi Sîret bölümünde de bildirildiği gibi on yıldı. Ebu Süfyan'ın 'Vallahi yalan söylediğimi etrafta yaymalarından korkmasaydım yalan söyleyecektim" sözü, Arapların ya daha önceki dinden (Hz. İbrahim'in dininden) ya da örften dolayı yalan söylemeyi çirkin saydıklarını göstermektedir. İbn İshak rivayetinde bu durum şu şekilde açık olarak ifade edilmiştir: "Vallahi eğer yalan söylemiş olsaydım, kervandakiler bu sözümü geri çevirmezlerdi. Ancak ben kavmim içinde yalana tenezzül etmeyecek şekilde üst konumda idim. Biliyordum ki yalan söylersem en azından o kervandakiler bunu hafızalarında tutacaklar, sonra da benim hakkımda yalan söylediğimi konuşacaklardı. Bu yüzden Herakleios'a yalan söylemedim". Herakleios'un "Peygamberlik iddiasında bulunan şu zatın aranızda soyu nasıldır?" sorusu, soyunun hali nasıldır, şereflilerinizden midir, değil midir anlamına gelir. Herakleios'un "Ona uyanlar şereflileriniz mi zayıflarınız mı" sözünde geçen "şerefliler" den burada kasdedilen her şerefli insan olmayıp, toplum içinde büyüklenen, kendini şerefli sayanlardır. Bu sebeple Hz. Ebu Bekir, Hz. Ömer ve onların benzeri Müslümanların bu soruda geçen "şerefliler"e dahil edilmediği gerekçesi İle itiraz edilemez. Ebu Süfyan'ın "aramızda savaş karşılıklıdır" sözünün Arapça aslında yer alan "sical" kelimesi "secT'den gelir, ki bu kova demektir. Ebu Süfyan bu sözü ile bir anlamda savaşanları kuyudan su çekenlere benzetmiştir. Bazen bu bir kova su çeker, bazen diğeri. Yine Ebu Süfyan bu sözü ile Bedir ve Uhud savaşlarına işaret etmektedir. Ebu Süfyan'ın Hz. Peygamber'den naklettiği "Atalarınızın dediğini bırakın" sözü, Arapların cahiliye döneminde benimsedikleri her şeyi terk etme konusunda özlü bir ifadedir. Burada Ebu Süfyan'ın ataları zikretmesi, Hz. Peygamber'e muhalefetlerini mazur göstermek içindir. Çünkü atalar, hem putperestler hem de Hristiyanlarca örnek alınan kişilerdir. Ebu Süfyan'ın "Ben de zayıflarının ona (peygambere) uyduğunu söyledim" sözünün anlamı şudur: Peygamberlere uyanlar çoğunlukla alçak gönüllü insanlardır. Ebu Cehil ve yandaşları gibi kıskançlık ve azgınlıklarından dolayı dinden uzak kalmada ısrar edenler değil. Sonuçta Allah onları helak etmiş, bir zaman sonra da onlar içinden saadete ulaşmasını istediği kişileri kurtarmıştır. Herakleios'un "İman da böyledir" sözü imanın durumu da budur anlamına gelir. Çünkü iman bir nur olarak belirir, namaz, zekât, oruç vb. gibi muteber fiillerle imanın nuru gittikçe artar. Bu sebeple Hz. Peygamber'in hayatının son I yılında "Bugün size dininizi ikmal ettim ve üzerinizdeki nimetimi tamamladım [Mâide 3] âyeti indirilmiştir. "Allah nurunun tamamlanmasından başkasına razı olmaz [Tevbe 32] âyeti de bu anlamdadır. Hz. Peygamber'in bağlıları için de durum böyle olmuştur. Onların sayısı günden güne artmış, sonunda Allah'ın istediği dinin kuvvetlenmesi ve nimetin tamamlanması gerçekleşmiştir. Hamd ve I lütuf O'na aittir, Herakleios'un "Peygamberler de böyledir, anlaşmalarını bozmazlar" sözüne Igelince; Peygamberler anlaşmalarını bozmazlar, çünkü onlar dünya istek ve (zevklerinin peşinde değillerdir. Dünya hazzma talip olanlar anlaşmayı bozup (bozmadığına aldırış etmezler. Ahireti talep edenler ise böyle değildir. Herakleios'un "Onun yanına varabileceğimi bilsem, onunla buluşmak için ıer türlü zahmete katlanırdım" sözü, Hz. Peygamber'in yanına hicret etmesi halinde öldürülmekten kurtulamayacağına kesin olarak inandığını göstermektedir. Dıhye, Yemen dilinde "reis" anlamına gelmektedir. Dıhye, Halife el-Kelbî’nin oğlu olup büyük bir sahabidir. Ashab içinde en yakışıklı olanı idi. İslâm'ın ilk yıllarında müslüman oldu. Hz. Peygamber hicrî 6.yılın sonunda Hudeybiye'den döndükten sonra onu, mektubunu götürmek üzere Herakleios'a göndermiştir. Vakidî'nin kaydettiğine göre Dıhye Herakleios'un yanına hicrî 7. yılın muharrem ayında ulaşmıştır. Halife (İbn Hayyat)'ın Tarihinde ise mektubun Herakleios'a hicrî 5. yılda gönderildiği söylenmiştir. Ancak bir Önceki görüş daha doğrudur. Mektupta yer alan "Muhammedden" ifadesi mektuba kendi adı ile başlamanın sünnet olduğunu göstermektedir. en-Nahhâs bu konuda sahabe arasında icma bulunduğunu anlatmaktadır. Oysa gerçekte bu konu ihtilaflıdır. Mektupta yer alan "Rumların büyüğüne" ifadesi ile kral ve imparator sözcükleri bir kenara bırakılmıştır. Çünkü o, İslâm'ın hükmü ile azledilmiştir. Ancak Hz. Peygamber Herakleios'u İslâm'a çekebilmek için yine de bir iltifatta bulunmuştur. Dıhye'nin hadisinde, Kayser'İn yeğeninin de mektupta "Rumların kralına" denilmemesini hoş karşılamadığı belirtilmektedir. Kâfire Selam Verilmesi: Hz. Peygamber'in "Selam hidayete tabi olanlann üzerine olsun" sözüne gelince; bu söz Kur'ân'da Hz. Musa ve Hz. Harun'un Firavunla arasındaki olay anlatılırken zikredilmiştir. Bağlamdan, bu sözün iki peygamber tarafından Firavun'a söylenmesi emredilen sözlerden olduğu anlaşılmaktadır.[Ta-Hâ 47] Şayet "kâfire ilk olarak nasıl selam verilir?" diye sorulursa buna şu şekilde cevap veririz; Müfessirler bununla selamlamanın kasdedilmediğini söylemişlerdir. Bunun anlamı "Allah'ın azabından ancak müslüman olan kurtulur" demektir. Bu sebeple bu âyetin peşinden "azap da yalanlayan ve yüz çevirenedir" İfadesi gelmiştir. Mektubun devamında da aynı şekilde ifadeler yer almıştır. "Şayet yüz çevirecek olursan çiftçilerin (bütün Bizans Halkının) vebali senin boynunadır". Özetle cevap verecek olursak: Kâfire doğrudan ilk olarak selam verilmemiştir. Her ne kadar lafızdan ilk olarak bu anlaşılsa bile durum böyle değildir. Çünkü kişi bu sözde kasdedilenlerin kapsamına girmemiştir. Çünkü o hidayete tabi olanlardan değildir, dolayısıyla ona selam da verilmemiştir. Nebi s.a.v.'in Şayet yüz çevirecek olursan" sözü, İslâm'a girmekten yüz çevirirsen demektir. Hadisin Arapça aslında yer alan "erîsiyyîn" İfadesi "erîsî' kelimesinin çoğuludur. İbn Sîde şöyle demiştir: Erîsî, Sa'leb kabilesi dilinde "çiftçi" demektir. Medâinî'nin mürsel yolla yaptığı rivayetteki şu ifade de bunu göstermektedir: "Çiftçilerin günahı senin boynunadır". Yine Ebu Ubeyd (Kasım İbn Sellam) el-Emuâ! adlı kitabında Abdullah b. Şeddâd'dan mürsel yolla şunu rivayet etmektedir: "İslâm'a girmezsen, bari çiftçilerin (bütün Bizans halkının) müslüman olmalarına engel olma". Ebu Ubeyd (Kasım İbn Selîam) şöyle demiştir: Çiftçiler ile kasdedilen, Herakleios'un halkıdır. Çünkü ekim işi ile uğraşan herkes, ister bunu kendisi yapsın ister başkası aracılığıyla yapsın Araplara göre çiftçidir. Hattâbî şöyle demiştir: "Hz. Peygamber bununla şunu kastetmiştir: Zayıfların ve sana uyanların seni taklit ederek müsîüman olmamaları halinde sorumluluk senin üzerinedir. Çünkü kural olarak küçükler büyüklere, halk hükümdara tabi olur." Ben (İbn Hacer) derim ki: Hz. Peygamber'in bu sözünün açılımı şöyledir: "Şayet İslâm'a uymazsan kendi günahınla birlikte, çiftçilerin günahını da yüklenirsin. Çünkü çiftçilerin inkarcılığa devam etme konusunda kendisine uyması sebebiyle kral günahkâr olursa, kendi İnkârcılığından dolayı haydi haydi günahkâr olur. Bu, sözde zikredilmemekle birlikte ondan anlaşılan anlamdır. Bu, "Hİçkİmse başkasının (günah) yükünü yüklenmez [En'am 164] âyeti İle çelişmez. Çünkü günah işleyen kişinin yükünü ondan başkası yüklenmez. Ancak kötülüğü işleyen ve işlenmesine sebep olan kişi iki açıdan günahı yüklenir: Birincisi kendisinin günah işlemesi, ikincisi ise, başkasının işlemesine de sebep olması." Bu Hadisten Çıkarılan Sonuçlar: Bu hadis cünübün bir veya iki ayet okuyabileceğini göstermektedir. Yine bu hadis Kur'an'dan bazı bölümlerin düşman ülkesine yollanabileceğini veya kişinin bunu yanında götürebileceğini göstermektedir. İbn Battal bunun Kur'an'ın düşman ülkesine götürülmesini yasaklayan hadîs ile neshedildiğinİ iddia etmiştir. Ancak bu görüş, söz konusu yasağın tarihini ortaya koymayı gerektirir. Şu da söylenebilir: Yolculukta götürülmesi yasaklanan mushaftır. Bu konuda ileride açıklama gelecektir. Cünübe gelince, kişinin Kur'an okumayı kasdetmeden okuması caizdir denilebilir. Ayrıca bu olaydan yola çıkarak bunun caiz olduğunu söylemek de tartışılabilir. Çünkü bu özel bir durumdur, genel bir hüküm değildir. Dolayısıyla cevaz bu olayda olduğu gibi yalnızca tebliğ ve uyarmaya ihtiyaç duyulması hali ile sınırlıdır. Zaruret olmadığı halde mutlak olarak caiz görmek ise doğru değildir, Taharet bölümünde bu konuda geniş açıklama gelecektir. Hadisin Arapça aslında Herakleios'un üzgün durumunu anlatmak için kullanılan uHabîsü'n-nefs" İfadesi ahlaken düşük şahsiyet anlamına geldiği gibi, gamlı, ve tembel kişi anlamında da kullanılır. Sahih'de Hz. Peygamber'in şu sözü yer almıştır: "Sizden biriniz nefsim habis oldu demesin." Hz. Peygamber böyle diyerek bu ifadeyi çirkin gördüğünü belirtmiştir. Bu hadiste hitap edilenler müslümanlardır. Herakleios hakkında bu ifadenin kullanılması ise yasak değildir. Kehânet: Hadiste, Herakleios'un kehanetle ilgilendiği belirtilmiştir. Kehanet bazen şeytanların insanlara telkini ile bazen de yıldızlardan hükümler elde etmek suretiyle olur. Her İkisi de cahiliye döneminde oldukça yaygındı. Ta ki Allah İslâm dinini galip kıldı ve kâhinlerin otoritesi kırıldı. Din onların sözlerine itimad etmeyi yasakladı. Herakleios'un yıldızların hükmüne bakması ona sünnet olanların melikinin galip geleceğini gösterdi. Aynen onun dediği gibi de oldu. Çünkü Hz. Peygamber'in ortaya çıkması da o günlerde olmuştu. Zira Hz. Peygamber Hudeybiye'de Mekke kâfirleri ile antlaşma yapmış ve Allah şu ayetleri indirmişti: "Gerçekten biz sana apaçık bir fetih İhsan ettik [Fetih 1] Hudeybiye antlaşmasına âyette fetih denilmiştir. Çünkü Mekke'nin fethedilmesinin sebebi Kureyş'İn Hudeybiye'de yapılan antlaşmayı bozması idi. Galip gelmenin başlangıcı (olan Hudeybiye antlaşması) bizzat galip gelme (Mekke'nin fethi) gibi sayılmıştır. Müslüman Olan Piskopos (Dağâtır) : Herakleios'a arkadaşından gelen mektuba gelince; daha önce işaret ettiğim Dıhye hadisinde şunlar yer almaktadır: "Herakleios Kureyşlileri huzurundan çıkarınca beni huzuruna aldı ve başpiskoposa haber göndererek onu çağırttı. Başpiskopos şöyle dedi: "Bu bizim beklediğimiz haberdir. İsa (a.s.) bunu bize müjdelemiştir. Ben onu tasdik ediyor ve ona uyuyorum". Kayser/İmparator İse şöyle dedi: "Ben bunu yaparsam hükümdarlığım ve İmparatorluğum elimden gider"...Bu olayın sonunda Dıhye şöyle demiştir: "Başpiskopos bana şöyle dedi: Bu mektubu alıp arkadaşına (peygambere) götür. Ona selam söyle ve benim Allah'tan başka ilah olmadığına ve Muhammed'in de Allah'ın elçisi olduğuna şahitlik ettiğimi haber ver. Ben ona iman ettim, onu tasdik ettim". Rumlar Başpiskoposun bu sözlerine tepki gösterdiler. Başpiskopos onların huzuruna çıkınca onu öldürdüler." İbn İshak'ın rivayetinde yer aldığına göre Herakleios, Dıhye'yi Rum Dağâtırına gönderdi ve "Rumlar içinde onun sözü benden daha çok geçer" dedi. Dağâtır müslüman olduğunu açıkladı, üzerindeki elbiseyi çıkararak beyaz bir elbise giydi. Rumların karşısına çıkarak onları İslâm'a çağırdı ve kelime-i şehadet getirerek Müslüman oldu. Rumlar ona saldırarak vurup öldürdüler. Dıhye Herakleios'un yanına gidince Herakleios dedi ki: "Sana onlardan korktuğumuzu söylemiştim. Dağâtir onlara göre benden daha yüce idi (buna rağmen onu öldürdüler)". Ben (İbn Hacer) derim ki: Dağâtır, bu hadiste adı belirtilmeyen Herakleios'un dostu olabilir. Ancak "Dıhye bu mektubu Herakleios'a Hudeybiye antlaşmasının İmzalandığı yıl getirmedi, Tebük gazvesinde getirdi" diyenlerin görüşü ile bu durum çelişmektedir. Tercih edilen görüş Dıhye'nin mektubu daha önce de Herakleios'a ulaştırmasıdır. Buna göre hem piskopos hem de Dağâtır adındaki kişi müslüman olmaları sebebiyle öldürülmüş olabilirler. Yahut Dağâhr'a ait iki olay nakledilmiş, olabilir: Bunların birini İbnü'n-Nâtur zikretmiştir ki orada Dağâtır'ın müslüman olduğu veya öldürüldüğünden bahsedilmemiştir. İbn İshak'ın zikrettiği olayda ise onun Dıhye ile başından geçenlerden, müslüman olması ve öldürülmesinden bahsedilmektedir. "Herakleios Hımıs'a gitti" ifadesinde yer alan Hıms Herakleios'un (bu seferi sırasında kendisi İçin edindiği imparatorluk merkezi idi. O dönemde Bizanslılar için Dımaşk'tan daha önemli bir şehir idi. Burası, söz konusu olayın yaşandığı tarihten on yıl sonra hicrî 16 senesinde Ebu Ubeyde İbnü'l-Cerrah komutasında fethedilmiştir. Herakleios'un Hz. Peygamber hakkındaki "O peygamberdir" sözü hem onun hem de arkadaşının Peygamberimizin peygamberliğini ikrar ettiklerini göstermektedir. Ancak arkadaşının aksine Herakleios bu ikrarında sebat etmemiştir. Herakleios'un "Hem de (müslüman olursanız) bu sayede mülkünüz elinizde kalır" sözü şu anlama gelir: Şayet onlar inkarcılığa devam ederlerse bu inkarcılık mülklerinin ellerinden gitmesine sebep olur. Nitekim bu daha önceki haberlerden de bilinmektedir. Rumların ileri gelenlerinin kaçışması yaban eşeklerinin kaçışmasına benzetilmiştir. Çünkü yaban eşekleri evcil hayvanlardan daha çok kaçarlar. Vahşi hayvanlar içinden yaban eşeğinin seçilmesinin sebebi bunun bilgisizlik ve basiretsizliğe uygun olması sebebiyledir. Aslında onlar bu hayvandan da daha kötüdürler. Hadiste yer alan "Herakleios imandan ümit kesince" ifadesinde kasdedilen, ortaya koyduğu davranışlar sebebiyle Rumların ve kendisinin de imandan ümit kesmesidir. Çünkü o kendi hükümdarlığına bağlanıp kaldı. Rumların kendisine itaat etmesini ve hükümdarlığının devam etmesini, müslüman olmayı ve bunun sebebiyle halkının da müslüman olmalarını istiyordu. O, istediği şekilde iman etmekten ümidini kesti. Aslında Rumların içinden kaçarak, hükümdarlığını terkedip Allah katında olanı tercih etme imkanına sahipti. Tenbih: Herakleios'un imanı insanların çoğu açısından müphem kalmıştır. Çünkü onun iman ettiğini açıkça söylememesi öldürülmekten korktuğu için olabileceği gibi, ölünceye kadar şüphe içinde kalmaya devam etmiş de olabilir. Râvî oiayin sonunda "Herakleios'un son durumu bu idi" demiştir. Buhârî "Ameller niyetlere göredir" hadisi ile başladığı böiümü bu hadis ile bitirmiştir. O sanki şöyle söylemiş olmaktadır: "Eğer Herakleios'un niyeti sadık ise o bunun yararını görür. Değilse kayıp ve hüsrana uğrar." Böylece İbnü'n-Nâtur'un anlattığı olayın niyet hadisiyle ilgisi sebebiyle, "Vahyin Başlangıcı" bölümünde zikredilmesi uygun olmuştur. Musannifin olay hakkındaki son ifadesinden, konuyu dikkat çekici birtarzda bitirmek istediği anlaşılmaktadır. Şayet "Ebu Süfyan ile Herakleios'un arasında geçen oîayın vahyin başlangıcı konusu ile ne ilgisi vardır?" diye sorulacak olursa şöyle cevap veririz: Bu olay, insanların Hz. Peygamber'e karşı tutumlarını içermektedir. Yüce Allah "Biz daha önce Nuh'a vahyettiğimiz gibi sana da variyettik [Nisa 163.] "Nuh'a tavsiye ettiğini sizin için din olarak koydu [Şura 13] buyurmuştur. Bundan anlaşılmaktadır ki Allah bütün peygamberlere "Dini ayakta tutun" diye emretmiştir. Ehli kitapla ilgili ayette geçen "Aramızda ortak bir kelimeye geiin" ifadesinin anlamı da budur. DİHYE R.A.için TIKLA MÜSLİM HADİSİ VE ŞERHİ İÇİN BURAYA TIKLAYIN BED-İ’L-VAHİY BÖLÜMÜ BİTTİ. KİTABU’L-İMAN BİR SONRAKİ SAYFA’DA SONRAKİ
Narrated 'Abdullah bin 'Abbas: Abu Sufyan bin Harb informed me that Heraclius had sent a messenger to him while he had been accompanying a caravan from Quraish. They were merchants doing business in Sham (Syria, Palestine, Lebanon and Jordan), at the time when Allah's Messenger (ﷺ) had truce with Abu Sufyan and Quraish infidels. So Abu Sufyan and his companions went to Heraclius at Ilya (Jerusalem). Heraclius called them in the court and he had all the senior Roman dignitaries around him. He called for his translator who, translating Heraclius's question said to them, "Who amongst you is closely related to that man who claims to be a Prophet?" Abu Sufyan replied, "I am the nearest relative to him (amongst the group)." Heraclius said, "Bring him (Abu Sufyan) close to me and make his companions stand behind him." Abu Sufyan added, Heraclius told his translator to tell my companions that he wanted to put some questions to me regarding that man (The Prophet) and that if I told a lie they (my companions) should contradict me." Abu Sufyan added, "By Allah! Had I not been afraid of my companions labeling me a liar, I would not have spoken the truth about the Prophet. The first question he asked me about him was: 'What is his family status amongst you?' I replied, 'He belongs to a good (noble) family amongst us.' Heraclius further asked, 'Has anybody amongst you ever claimed the same (i.e. to be a Prophet) before him?' I replied, 'No.' He said, 'Was anybody amongst his ancestors a king?' I replied, 'No.' Heraclius asked, 'Do the nobles or the poor follow him?' I replied, 'It is the poor who follow him.' He said, 'Are his followers increasing decreasing (day by day)?' I replied, 'They are increasing.' He then asked, 'Does anybody amongst those who embrace his religion become displeased and renounce the religion afterwards?' I replied, 'No.' Heraclius said, 'Have you ever accused him of telling lies before his claim (to be a Prophet)?' I replied, 'No. ' Heraclius said, 'Does he break his promises?' I replied, 'No. We are at truce with him but we do not know what he will do in it.' I could not find opportunity to say anything against him except that. Heraclius asked, 'Have you ever had a war with him?' I replied, 'Yes.' Then he said, 'What was the outcome of the battles?' I replied, 'Sometimes he was victorious and sometimes we.' Heraclius said, 'What does he order you to do?' I said, 'He tells us to worship Allah and Allah alone and not to worship anything along with Him, and to renounce all that our ancestors had said. He orders us to pray, to speak the truth, to be chaste and to keep good relations with our Kith and kin.' Heraclius asked the translator to convey to me the following, I asked you about his family and your reply was that he belonged to a very noble family. In fact all the Apostles come from noble families amongst their respective peoples. I questioned you whether anybody else amongst you claimed such a thing, your reply was in the negative. If the answer had been in the affirmative, I would have thought that this man was following the previous man's statement. Then I asked you whether anyone of his ancestors was a king. Your reply was in the negative, and if it had been in the affirmative, I would have thought that this man wanted to take back his ancestral kingdom. I further asked whether he was ever accused of telling lies before he said what he said, and your reply was in the negative. So I wondered how a person who does not tell a lie about others could ever tell a lie about Allah. I, then asked you whether the rich people followed him or the poor. You replied that it was the poor who followed him. And in fact all the Apostle have been followed by this very class of people. Then I asked you whether his followers were increasing or decreasing. You replied that they were increasing, and in fact this is the way of true faith, till it is complete in all respects. I further asked you whether there was anybody, who, after embracing his religion, became displeased and discarded his religion. Your reply was in the negative, and in fact this is (the sign of) true faith, when its delight enters the hearts and mixes with them completely. I asked you whether he had ever betrayed. You replied in the negative and likewise the Apostles never betray. Then I asked you what he ordered you to do. You replied that he ordered you to worship Allah and Allah alone and not to worship any thing along with Him and forbade you to worship idols and ordered you to pray, to speak the truth and to be chaste. If what you have said is true, he will very soon occupy this place underneath my feet and I knew it (from the scriptures) that he was going to appear but I did not know that he would be from you, and if I could reach him definitely, I would go immediately to meet him and if I were with him, I would certainly wash his feet.' Heraclius then asked for the letter addressed by Allah's Apostle which was delivered by Dihya to the Governor of Busra, who forwarded it to Heraclius to read. The contents of the letter were as follows: "In the name of Allah the Beneficent, the Merciful (This letter is) from Muhammad the slave of Allah and His Apostle to Heraclius the ruler of Byzantine. Peace be upon him, who follows the right path. Furthermore I invite you to Islam, and if you become a Muslim you will be safe, and Allah will double your reward, and if you reject this invitation of Islam you will be committing a sin of Arisiyin (tillers, farmers i.e. your people). And (Allah's Statement:) 'O people of the scripture! Come to a word common to you and us that we worship none but Allah and that we associate nothing in worship with Him, and that none of us shall take others as Lords beside Allah. Then, if they turn away, say: Bear witness that we are Muslims (those who have surrendered to Allah).' (3:64). Abu Sufyan then added, "When Heraclius had finished his speech and had read the letter, there was a great hue and cry in the Royal Court. So we were turned out of the court. I told my companions that the question of Ibn-Abi-Kabsha) (the Prophet Muhammad (ﷺ)) has become so prominent that even the King of Bani Al-Asfar (Byzantine) is afraid of him. Then I started to become sure that he (the Prophet) would be the conqueror in the near future till I embraced Islam (i.e. Allah guided me to it)." The sub narrator adds, "Ibn An-Natur was the Governor of Ilya' (Jerusalem) and Heraclius was the head of the Christians of Sham. Ibn An-Natur narrates that once while Heraclius was visiting ilya' (Jerusalem), he got up in the morning with a sad mood. Some of his priests asked him why he was in that mood? Heraclius was a foreteller and an astrologer. He replied, 'At night when I looked at the stars, I saw that the leader of those who practice circumcision had appeared (become the conqueror). Who are they who practice circumcision?' The people replied, 'Except the Jews nobody practices circumcision, so you should not be afraid of them (Jews). 'Just Issue orders to kill every Jew present in the country.' While they were discussing it, a messenger sent by the king of Ghassan to convey the news of Allah's Messenger (ﷺ) to Heraclius was brought in. Having heard the news, he (Heraclius) ordered the people to go and see whether the messenger of Ghassan was circumcised. The people, after seeing him, told Heraclius that he was circumcised. Heraclius then asked him about the Arabs. The messenger replied, 'Arabs also practice circumcision.' (After hearing that) Heraclius remarked that sovereignty of the 'Arabs had appeared. Heraclius then wrote a letter to his friend in Rome who was as good as Heraclius in knowledge. Heraclius then left for Homs. (a town in Syrian and stayed there till he received the reply of his letter from his friend who agreed with him in his opinion about the emergence of the Prophet (ﷺ) and the fact that he was a Prophet. On that Heraclius invited all the heads of the Byzantines to assemble in his palace at Homs. When they assembled, he ordered that all the doors of his palace be closed. Then he came out and said, 'O Byzantines! If success is your desire and if you seek right guidance and want your empire to remain then give a pledge of allegiance to this Prophet (i.e. embrace Islam).' (On hearing the views of Heraclius) the people ran towards the gates of the palace like onagers but found the doors closed. Heraclius realized their hatred towards Islam and when he lost the hope of their embracing Islam, he ordered that they should be brought back in audience. (When they returned) he said, 'What already said was just to test the strength of your conviction and I have seen it.' The people prostrated before him and became pleased with him, and this was the end of Heraclius's story (in connection with his faith)